مغارة جعيتا

مغارة خرجت من الخيال

كونتها قرون من التآكلات المائية والصخرية حتى باتت اليوم مشهداً يصعب بالكلمات وصف تماثيل فيه صخرية ذات أشكال أنيقةِ وجميلةِ وغريبةِ يزيد من حضورها نظام إنارة مدروس بعناية وفن

اكتشفها عام 1836 روّادُ مغاور، انكليزيون وأميركيون، ثم عاد 1946 روادُ مغاور لبنانيون. وهي تتميز بعمقها، وتكوينها ذي المغارتين العليا والسفلى، وبما فيهما من مشاهد كأنها من خارج هذه الطبيعة

كان إكتشاف المغارتين، حتى عمق 9000م، حدثاُ غير عاديّ، أتاح للزوار تأمل هوابط وصواعد مذهلة تشكل مشهداً ساحراً سقفه الجبل ,أرضه المياه الصافية

وبفضل تجهيزات عالية التقنية وفّرتها وزارة السياحة، يمكن أن يزورها السيّاح والزوار من جميع الأعمار، ينقلهم بين المغارتين قطار جميل مميز وطريف، وتلفريك يمرُّ فوق النهر ويؤدي إلى المغارة العليا